عضو سابق يكشف لـ "أشرف نيوز" الفضائح الجنسية داخل مجاهدي خلق

عضو سابق يكشف لـ "أشرف نيوز" الفضائح الجنسية داخل مجاهدي خلق
2020/12/20 05:12

كشف العضو السابق والمنشق عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شيرزاد جلالي، الأحد، عن مشاهدته لعدد من الفضائح الجنسية داخل المنظمة خلال تواجده معها في العراق.

وقال شيرزاد جلالي في مقابلة مع موقع "أشرف نيوز" الإخباري، إن "هناك أسرار خفية وفضائح جنسية كانت تحدث في معسكر أشرف بمحافظة ديالى العراقية يرتكبها قادة بارزين وعناصر متنفذ داخل منظمة مجاهدي خلق".

وأضاف في واحدة عن القضايا والاعتداء الجنسية التي كانت تحدث "أنا شاهدت بأن أخ مهدي أبريشمجي كان يمارس الجنس مع ابراهيم ذاكري"، ويعد مهدي أبريمشجي أحد القائد البارزين في مجاهدي خلق والزوج السابق لـ"مريم رجوي".

وشقيقه حسين أبرشمجي، قُتل في 29 أكتوبر / تشرين الأول 2015، في هجوم صاروخي على معسكر ليبرتي قرب العاصمة العراقية بغداد، بينما يعد "إبراهيم ذاكري" الذي توفي 22 من آذار/مارس 2003، في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس سبب مرضه.

ويٌوصف إبراهيم ذاكري بـ"الجلاد" بسبب تعذيبه لعناصر مجاهدي خلق في العراق، وكان أحد قائد ما يسمى بـ"جيش التحرير" في معركة المرصاد أو عملية فروغ جاويدان، كما تولى منصب ما يسمى بـ"رئيس لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية".

إبراهيم ذاكري

مريم رجوي أسقطت حملها

وتابع "في الوقت الذي كانوا (قادة مجاهدي خلق) يروجون لنا بالثورة الأيديولوجية، كانت مريم رجوي تأتي ببعض النساء داخل مجلس قيادة المنظمة، ليقوم مسعود رجوي (زوجها الثاني المغيب) منذ عام 2003 ليضاجعهن".

وأشار العضو السابق الذي أكد لموقع "أشرف نيوز" وهو يقيم في السويد منذ سنوات بعد إنشقاقه "ثم أن مسعود رجوي قبل أن تنفصل مريم عن مهدي أبريشمجي ويتم طلاقها كانت قد حملت منه وتم اسقاط هذا الحمل في فرنسا، وهذا الأمر كان معروف في صفوف المنظمة".

الجدير بالذكر أن "شيرزاد جلالي" التحق في صفوف مجاهدي خلق 1987، عندما تم أسره في الحرب العراقية الإيرانية وهو من مدينة آمل التابعة لمحافظة مازندران شمال إيران.

وسينشر موقع "أشرف نيوز" في الأيام القليلة القادمة كاملة المقابلة مع العضو المنشق عن مجاهدي خلق الإيرانية الذي تمكن مراسلنا من الوصول إليه.

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح