منشق عن مجاهدي خلق: مسعود رجوي شخصية خطيرة وأول من أمر بالعمليات الانتحارية

منشق عن مجاهدي خلق: مسعود رجوي شخصية خطيرة وأول من أمر بالعمليات الانتحارية
2020/12/23 10:12

أكد العضو المنشق عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، منصور نظري، إن المنظمة لديها رغب وتخوف من تاريخها الأسود والإجرامي، مبيناً إن هذه المنظمة تحاول محو هذا التاريخ بأساليب مختلفة"، واصفاً مسعود رجوي بأنه "شخصية خطيرة وهو أول من أمر بالعمليات الانتحارية قبل ظهور داعش الإرهابي".

وقال منصور نظري الذي يقيم في العاصمة الفرنسية باريس في مقال له ترجمه موقع "أشرف نيوز"، "إنه لفهم سبب خوف منظمة مجاهدي خلق من تاريخها، علينا أن ننظر إلى الوراء قليلاً، أي منذ وقت تأسيس المنظمة والجهات الفاعلة الرئيسية في هذه القصة، الذين تم استبعادهم من تاريخ المنظمة بمرور الوقت أصبحت هذه الفكرة لديهم".

منصور نظري

وأضاف "يمكن اعتبار أهم مثال على محو ذاكرة التاريخ في إزالة زعيم هذه المنظمة، مسعود رجوي، كرمز لهذه المنظمة، إنهم، ولا سيما مسعود رجوي، يعرفون جيدًا أن قيادة منظمة مجاهدي خلق لا بديل لها".

وتابع العضو المنشق عن مجاهدي "لكن رغم أهمية مسعود رجوي كقائد لهذا التنظيم الذي لا بديل له، فقد أزالوه وأخفوه عن الأنظار لتوضيح الموضوع الأساسي في تاريخ منظمة مجاهدي خلق".

ولم تظهر أي معلومات عن مصير مسعود رجوي الذي اختفى بعد دخول القوات الأمريكية إلى العراق في أبريل/نيسان 2003، فيما ترددت معلومات عن وفاته، وتلتزم مريم رجوي زوجة مسعود الصمت حيال تسريب معلومة عن مصير زوجها.

ووصف منصور نظري أن "مجاهدي خلق منذ تشكيلها بنيت على نطم أعوج، حيث كانت في البداية تؤمن ببالأيديولوجية الحاكمة مزيجًا من الإسلام التقليدي والأيديولوجية الماركسية، لكن من أجل الهروب والتستر على هذا الاعوجاج، قدموا أنفسهم على أنهم مسلمون، وتشكلت القوى التي دخلت هذا التنظيم على نفس النمط".

وتابع "أدى اعتقال أعضاء رئيسيين في المنظمة وإعدامهم لاحقًا إلى تفاقم الفوضى، وترك العناصر المتبقية مع عناصر متعددة الهوية، مما أدى إلى ظهور منظمة ماركسية من داخل هذه المنظمة الدينية المزعومة، ونتيجة لهذه الأحداث، حدثت اغتيالات داخل التنظيم وأعلنها محمد تقي شهرام رسميًا منظمة ماركسية".

مسعود رجوي ـ محمد تقي شهرام

ومحمد تقي شهرام من القادة البارزين والمؤسسين لمنظمة مجاهدي خلق، وكان زعيم هذه المنظمة بعد وفاة رضا رضائي، وأصبح أحد قادة الفرع الماركسي اللينيني لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وسبب تغيير الفكر وانقسام التنظيم عام 1978، استمر هذا الفرع في القتال بعد الثورة تحت اسم منظمة بيكار.

وتابع العضو المنشق المقيم في فرنسا إن "منظمة مجاهدي خلق لم تكن عملية وواقعية فهي منذ عام 1965 وحتى 1978، كانت لديها ست سنوات فيما كانت الأعوام الباقية مليئة بعمليات الاغتيال وتصفية أقرب حلفائها".

وقارن نظري بين تنظيم داعش الذي ظهر على الساحة مؤخراً وبين مجاهدي خلق الإيرانية، وقال "منذ عام 1978، الذي تزامن مع انتصار الثورة الإيرانية، واجهنا مخلوقًا شديد الخطورة، اسمه مسعود رجوي، مريض عقلي وأخطر مائة مرة من تقي شهرام وأخطر ألف مرة من كل من يبحث عن السلطة".

وأضاف "حتى الآن كان مسعود رجوي مسؤولاً بشكل مباشر عن 17 ألف عملية اغتيال في إيران، وهو الشخص الذي أمر بعمليات انتحارية على غرار داعش ضد فتيات يبلغن من العمر 14 عامًا قبل 40 عامًا قبل ظهور إرهابيي داعش، وهو الشخص الذي تعاون مع عدو أجنبي كان في حالة حرب مع بلاده لقتل الشعب الإيراني".

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح