منظمة مجاهدي خلق وإحتقار النساء

منظمة مجاهدي خلق وإحتقار النساء
2020/12/27 09:12

كره النساء أو ازدراء المرأة واحتقارهن، سياسة متبعة مرتبط بإيديولوجية تأسست عليها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتزايدت هذه الظاهرة بشكل كبير بعدما غادرت المنظمة إيران عقب تنفيذها لسلسلة من الهجمات الإرهابية في مناطق مختلفة من إيران.

وتختلف أشكال الاضطهاد والتمييز ضد النساء في صفوف مجاهدي خلق، منها فصل الأطفال عن أماتهم وإرسالها إلى الخارج وكذلك الطلاق الإجباري الذي نفذه مسعود رجوي في العراق.

وعلى الرغم من الشعارات الرنانة والأكاذيب التي تطلقها مجاهدي خلق بالمساواة بين الرجال والنساء إلا إن كل هذه مجرد شعارات زائفة، حيث يؤكد المنشقون عن هذه المنظمة من فئة النساء إن "عمليات الاضطهاد والاحتقار والتعذيب ضد النساء لا تُوصف".

وخير دليل على ظاهرة الطلاق الإجباري، هو إجبار مسعود رجوي مهدي أبريشمجي على طلاق زوجته "مريم رجوي" من أجل أن يتزوجها على الرغم من أن زواجهما يفتقد إلى الشروط والضوابط الشرعية المعتمدة لدى المسلمين.

واستخدمت مجاهدي خلق المرأة كأداة للترويج لأفكارها لجذب انتباه الجمهور والمجتمع الدولي، إلا إن ما ذكره المنشقون ومن بينهم مريم سنجابي وهو قيادية بارزة انشقت عن المنظمة خلال وجودها في العراق.

وجاءت ظاهرة الطلاق الإجباري بعدما تعرض ما يسمى بـ"جيش التحرير الوطني" التابعة لمنظمة مجاهدي خلق إلى هزيمة في عمليات المرصاد التي وقعت في سنة 1988م بين إيران ومنظمة مجاهدي خلق التي كانت تحظى بدعم من نظام صدام حسين، جمع مسعود رجوي النساء في معسكر أشرف بمحافظة ديالى وأكد أن سبب الفشل في هذه العملية العسكرية هو في اعتماد المرأة على الرجل والعكس صحيح، وأمر بالطلاق الإجباري في أسرع وقت ممكن.

وبعد هذا القرار سارع مهدي أبريشمجي إلى تنفيذه وطلق زوجته مريم رجوي وأهدى إلى مسعود رجوي ليكون بذلك أول شخص يطبق قرار القيادة الإرهابية.

وباختصار كان هدف مسعود رجوي في ذلك التجمع أن تكون جميع النساء المنخرطات في منظمة مجاهدي خلق في خدمته وتحت أمرته، وقد ذكر ذلك في اجتماعات سرية لقيادة منظمة مجاهدي خلق في العراق.

والنقطة المؤسفة للطلاق القسري كانت أن مجاهدي خلق تركت أبناء العائلات المشتتة مع وعد بحياة أفضل في أوروبا، وقطعت الروابط العاطفية بين النساء وأطفالهن إلى الأبد.

يجب التأكيد على أن مسعود رجوي استخدم حتى مريم رجوي كأداة لتحقيق أهدافه، ومن خلال تشكيل مجلس قيادي نسائي، وضع القمع المطلق لأعضاء المخالفين على جدول أعماله، وفي هذه القصة المؤسفة، اضطرت عدد من نساء فيما يسمى بمجلس القيادة في مجاهدي خلق إلى إزالة رحمهن بأمر تنظيمي، حتى أثناء الجراحة والقمع الذي لحق بهن لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية.

 

جلالي الحلفي ـ وحدة الرصد في موقع أشرف نيوز

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح