باحث عراقي: كشف التاريخ الأسود لعنف مجاهدي خلق يشكل ضربة قاسية للمنظمة

باحث عراقي: كشف التاريخ الأسود لعنف مجاهدي خلق يشكل ضربة قاسية للمنظمة
2021/01/18 05:01

أكد الباحث والمحلل السياسي العراقي، رضا الغرابي القزويني، الاثنين، إن كشف التاريخ والسلوك العنيف لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية يمكن أن يشكل ضربة قاسية للمنظمة الإرهابية والمتطرفة.

ونقل موقع "أشرف نيوز"، عن الغرابي القزويني في حديث لوكالة أنباء "إيرنا" الحكومية الإيرانية، "إن شرح التاريخ والسلوك الطائفي والعنيف لهذه المجموعة منذ العقود الماضية وحتى الآن يمكن أن يوجه ضربات قاسية إلى جسد هذه الجماعة الإرهابية والمتشددة"، في إشارة إلى مجاهدي خلق.

وأشار القزويني إلى أن تعاون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مع عصابات المافيا التي تبيع أسلحة في البلقان، قائلاً إن "علاقات هذه المنظمة مع مجموعات المافيا الألبانية يمكن أن تشكل تهديداً حقيقياً لمواطني هذا البلد والبلقان".

وأضاف ""في الأساس، ليس للجماعة المنافقة أساس أيديولوجي ثابت وواضح، من ناحية، يتم تقديم قادتها على أنهم الطيف الإسلامي لمجاهدي خلق، ومن ناحية أخرى هناك إشارات وأدب اليسار فيهم".وأوضح التناقض الأيديولوجي لدى مجاهدي خلق، مذكّرًا: لقد ردد قادة هذه المجموعة ذات مرة شعارات ضد الإمبريالية، لكن على المدى القصير، سجلوا رسميًا وافتتحوا مكتب الضغط في قلب واشنطن !! من ناحية يتحدثون عن الديمقراطية، لكنهم لا يحترمون المبادئ الإنسانية الأساسية، حتى فيما يتعلق بأعضاء المنظمة؛ لذلك لا يملك المنافقون (مجاهدي خلق) أيديولوجية متماسكة يمكن الحديث عن نزع سلاح أيديولوجيتها".

وبشأن ادعاء مجاهدي خلق أنها تخلت عن أسلحتها وأنشطتها العنيفة، قال: "النقطة الأولى أن هذه المجموعة لم يتم نزع سلاحها طواعية بل حُرمت بالقوة من أسلحتها الثقيلة، نقطة أخرى هي أن الأدب العنيف والدعوات للعنف والقتل يمكن رؤيته في إعلام هذه المجموعة وفي لغة وكتابات قادتها".

وقال "إنه لهذا السبب علق موقع تويتر مؤقتًا بعض حسابات الجماعة وزعيمة المنظمة مريم رجوي لعدة أسابيع الشهر الماضي بسبب أنشطة مشبوهة وترويج للعنف والإرهاب"، مضيفاً "دعوة الجماعة لتدمير وإحراق المراكز الحكومة وغير الحكومية في الأشهر الأخيرة دليل على نهج المجموعة العنيف.

الإعلام المزدوج لمنظمة مجاهدي خلق

وأشار الباحث والمحلل السياسي العراقي إلى نهج الإعلام المزدوج لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية، وقال: "إن مجموعة المنافقين (مجاهدي خلق)، لا تدعو للتخريب والقتل وغيرها من الأمور في وسائل إعلامهم غير الناطقة بالفارسية حتى لا تظهر الوجوه السلبية والعنيفة في الرأي العام الغربي، فيما يقوموا بالترويج للعنف في وسائل الإعلام باللغة الفارسية.

وأضاف الباحث في شؤون الإرهاب: في نفس قضية إغلاق حساب تويتر لمريم رجوي باللغة الفارسية، هو السبب هو السياسة المزدوجة للمنافقين في الفضاء الإلكتروني".

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح