منظمة مجاهدي خلق مصدر مشاكل دبلوماسية لألبانيا

منظمة مجاهدي خلق مصدر مشاكل دبلوماسية لألبانيا
2021/01/30 05:01

باتت تشكل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مصدر مشاكل دبلوماسية للحكومة الألبانية في ظل انتشار الرسائل التي تبعثها عوائل عناصر هذه المنظمة المتواجدين في إيران للمطالبة بلقاء أبنائهم الذين تختطفهم جماعة مريم رجوي وتزجهم في معسكر أشرف 3 في مدينة مانزا الألبانية دون أن يسمع عنهم أحداً شيئاً.

وقد تلقت مكاتب المنظمات الدولية لا سيما وكالات الأمم المتحدة في الآونة الأخيرة العديد من الرسائل والمناشدات فيما يتعلق بالسماح للعوائل الإيرانية بالدخول إلى ألبانيا للقاء أبنائهم الذين لم تسمح لهم قيادة المنظمة التي تدعى الحرية والديمقراطية بأي اتصال مع عوائلهم، باعتبار ذلك من المحرمات.

وتواجه الحكومة الألبانية العديد من المشاكل الدبلوماسية عبر سفاراتها الموجودة في الخارج، بسبب وجود منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا.

ويتعين على الدبلوماسيين الألبان في الخارج وكذلك موظفي وزارة الخارجية من وقت لآخر التعامل مع الطلبات والاحتجاجات والشكاوى المقدمة من أفراد عائلات أعضاء منظمة مجاهدي خلق، الموجودة في معسكر أشرف 3 في مانزا.

كما يقدم الأعضاء المنشقين عن منظمة مجاهدي خلق الذين يعيشون في الدول الأوروبية، احتجاجات وشكاوى وطلبات والتماسات إلى منظمات دولية مختلفة.

وأحدث حالة هي حالة السيدة "منظر شريف عقيلي"، المسنة والأم الضريرة لـ"مهناز بزازي" أحد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإرهابية، وأرسلت السيدة المعنية شكوى إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالمفقودين وكذلك إلى مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وتتوصل هذه الأم الطاعنة بالسن إلى هذه الهيئات للتدخل لدى السلطات الألبانية المختصة لإبلاغها عن الحالة الصحية لابنتها التي لم تراها منذ 35 عاماً، ولم تتمكن الأم الكفيفة من النوم مع ابنتها.

وتزايد قلق الأم بشكل خاص على صحة ابنتها؛ لأن معسكر أشرف 3 أصبح بؤرة لعدوى Covid-19، الذي تسببت في العديد من الضحايا في صفوف منظمة مجاهدي خلق.

وأكدت السيدة المعنية في رسالة لها مؤخراً أنها من أهالي مدينة غلستان شمال إيران، مشيرة إلى أنه "بعد سقوط صدام حسين في العراق، تابعت حالة ابنتي عبر قنوات دولية مختلفة، ولأنني كفيفة، تابعت من خلال أبنائي وتراسلت مع مختلف المنظمات الحقوقية والهيئات الأخرى ذات الصلة".

وأضافت "لسوء الحظ، لم أتلق أي إجابة حتى أدركت أن منظمة مجاهدي خلق بجميع أعضائها قد ذهبوا إلى ألبانيا في عام 2016. بعد ذلك في عدة مناسبات، طلبت من السلطات الألبانية مقابلة ابنتي مهناز بزازي؛ للأسف لم ينتبهوا لطلباتي المشروعة والإنسانية".

وتابعت "الآن، بالنظر إلى تفشي مرض مميت وخطير يسببه فيروس Covid-19 في العالم وفي ألبانيا، والذي أصاب العديد من الأشخاص داخل معسكر منظمة مجاهدي خلق وحتى أدى إلى وفاة أكثر من 17 منهم على الأقل، أنا قلق للغاية بشأن حالة ابنتي الجسدية والعقلية، لذلك أحثكم، أيها المسؤولون المحترمون على تحديد حالة ابنتي في أسرع وقت ممكن وإبلاغي وعائلتي، وكذلك اتخاذ الترتيبات للتواصل مع ابنتي".

جلال الحلفي ـ وحدة الرصد في موقع أشرف نيوز

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح