قصف مقر منظمة خلق في ديالى بقذائف الهاون للمرة الثانية

2011/12/29 08:12

أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى، مساء الأربعاء، بأن معسكر أشرف المقر الرئيس لمنظمة خلق الإيرانية ، تعرض إلى استهدف بثلاث قذائف هاون، في ثاني حادث من نوعه خلال الساعات الـ 48 الماضية.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ثلاث قذائف هاون سقطت، مساء اليوم الأربعاء، في محيط معسكر أشرف الذي يعرف حالياً باسم مخيم العراق الجديد، المقر الرئيس لمنظمة خلق الإيرانية في ناحية العظيم (55 كم شمال بعقوبة)، دون معرفة حجم الخسائر الناجمة عن ذلك، سواء كانت مادية أم بشرية". وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة أمنية فرضت طوقاً على منطقة الحادث، وباشرت بعملية دهم وتفتيش للبحث عن مطلقي القذائف". ويعتبر استهداف معسكر أشرف، مساء اليوم، هو الثاني من نوعه خلال الساعات الـ 48 الماضية، إذ كشف مصدر أمني مساء أمس الأول الاثنين (26/12/2011) عن سقوط ثلاث قذائف هاون في محيط معسكر أشرف، في حادث هو الأول من نوعه منذ عام 2007، في حين اتهمت منظمة خلق قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني بتنفيذ الهجوم. وكان قائم مقام قضاء الخالص، عدي الخدران، قال لـ"لسومرية نيوز"، في وقت سابق من اليوم، إن منظمة خلق ما تزال تمارس دوراً عدائياً ضد العراقيين الرافضين لوجودها على الرغم من حسم ملف وجوده بموجب الاتفاق المشترك بين العراق والأمم المتحدة، مؤكداً أن ذلك الدور يتمثل بتوجيه رسائل التهديد والوعيد خلال الأيام القليلة الماضية. وأكد الخدران أمس الثلاثاء (27 كانون الأول الحالي)، أن عملية نقل المئات من أعضاء منظمة خلق الإيرانية من معسكر اشرف المقر الرئيس للمنظمة قرب ناحية العظيم (55كم شمال بعقوبة)، إلى إحدى المعسكرات في بغداد تم إرجاءها إلى إشعار آخر، استكمالاً لتهيئة بعض الجوانب الفنية اللازمة لإتمام عملية النقل. وكانت الأمم المتحدة طالبت الحكومة العراقية، في السادس من كانون الأول الحالي، بتمديد الموعد الذي حددته لإخلاء معسكر أشرف في ديالى نهاية العام الحالي، لإتاحة الوقت والمساحة الكافية للتوصل إلى حل، قد لا يكون متاحاً بشكل كامل قبل 31 كانون الأول 2011، مؤكدة على ضرورة أن يكون أي الحل مقبولاً من قبل حكومة العراق وسكان معسكر أشرف في آن معاً، ومبنياً على أساس احترام السيادة العراقية ومعايير حقوق الإنسان الدولية، وقانون اللاجئين، فضلاً عن مبدأ عدم الإعادة القسرية. وكان رئيس الوزراء نوري المالكي، أكد في 12 تشرين الأول 2011، أنه تم منح منظمة مجاهدي خلق فرصة إلى نهاية العام الحالي، مشيراً إلى أنها من المنظمات الإرهابية التي ليس لها غطاء قانوني، خصوصاً أنها تنفذ عمليات في إيران وتتدخل في الشأن الداخلي العراقي.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح