هوشيار زيباري: أعضاء منظمة خلق ليسوا لاجئين ولا يشرفنا وجودهم

2012/01/05 08:01

أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن بلاده لن تسمح ببقاء منظمة خلق في العراق. مؤكداً أنهم ليسوا لاجئين ووجودهم لا يشرفنا.

وقال زيباري في مقابلة مع قناة صوت أمريكا الناطقة بالفارسية أن "منظمة خلق ترغب في أن يطلق عليها أسم "الشهداء". مضيفاً أن القوات العراقية لم تضايقهم. وأوضح وزير الخارجية العراقية أن المعلومات لدينا تفيد أن " بعضهم یحرقون أنفسهم بالنفط والغاز و یحاولون استفزاز قواتنا الأمنیة". مستدركاً "نحن یقظون تماماً من هذه الناحیة ولن نعطیهم شرف الموت فوق أراضینا". وبين وزير الخارجية هوشيار زيباري أن "إن موقف الحكومة العراقیة فیما یتعلق بمنظمة خلق هو موقف واضح جدا وشفاف ، هؤلاء لیسوا بلاجئین". وبين زيباري أن "معاهدة جنیف لا تنطبق علیهم ، ووجودهم بالعراق هو كضیوف متطفلون علی العراق الجدید". مضيفاً أن "حضور منظمة خلق یعود حضورهم في العراق إلی زمان صدام ، وقد تحولت العلاقة العراقیة الإیرنیة من علاقة خصومة وعداء إلی علاقة ود وصداقة ، لذا فإن الدولة الجدیدة والمنتخبة لن تستخدم منافقي خلق لمواجهة إیران ، ولن نستخدم إیران ضدهم ، لقد تغیرت الظروف من الناحیة الإستراتیجیة ، هم یعیشون علی الأراضي العراقیة ومن هنا یجب علیهم الخضوع للقوانین العراقیة ومراعاة السیادة العراقیة ، لا یمكن أن یحصل في أي دولة من العالم أن تقوم مجموعة أجنبیة باعتبار قطعة من أراضي هذه الدولة مكانا منفصلاً أو مقدساً ومحرراً". وأشار وزیر الخارجية العراقي إلی التفاهمات التي حصلت مع الإدارة الأمریكیة وقال "منذ أن اتفقنا مع الأمریكیین علی استلام زمام الأمور في معسكر أشرف وصلنا معهم إلی ثلاث تفاهمات أساسیة ، الأول أن یقبلوا بالقوانین والسیادة العراقیة ، وفي المقابل یمتنع العراق عن تسلیم عناصر خلق لإیران من دون موافقتهم الشخصیة مهما كانت الظروف . وأضاف زيباري "نتعامل معهم وفق القرارات الدولیة المتعلقة بحقوق الإنسان ، .منذ العام ۲۰۰۸ لم یتم تسلیم ولا حتى عضو واحد من منظمة خلق إلی إیران ، هذه حقیقة لا یمكن إنكارها ، نحن نقول لهم لقد انتهت مهمتكم في العراق ، ومن الأفضل أن تجدوا مكان آخر لكم . وأوضح "هذه أرضنا إنها أراض عراقیة ، لقد جئتم إلی هنا أثناء الحرب مع إیران وباتفاق مع صدام ، ولكن لأن تلك المرحلة انتهت ، الآن سوف نقوم بمساعدتكم لتقوموا طواعیة بالانتقال إلی دولة أخری ، أو إذا شئتم یمكنكم العودة إلی إیران طواعیة ولیس بالإجبار". وأضاف " معسكر أشرف قریب من الحدود الإیرانیة ، فالمسألة حساسة جدا، لقد طلب منا الإیرانیون أن نسلمهم عناصر خلق ، ولكننا و انطلاقا من الموقف العراقي المستقل لم نفعل ذلك ، لقد قام بالاستعانة بالقوی والشخصیات والحكومات التي تدعهم في أمریكا وأوربا والتي قامت بدورها بالاتصال بنا وطلبت أن لا نجبر عناصر خلق علی مغادرة العراق ، حتى الأمین العام للأمم المتحدة اتصل بنا طالبا تمدید الموعد المحدد لإخراجهم ، وذلك لإتاحة المجال لیتم دراسة وضعهم من قبل مفوضیة اللاجئین و الدول الأخرى ، لقد وقعنا تفاهما مع الأمریكیین حول هذه القضیة ، وقد أقنعت الولایات المتحدة منظمة خلق بترك العراق ، ونحن تعهدنا أن لا نستخدم القوه ضدهم". وأكد زيباري في مقابلته أن "معسكر أشرف یجب أن یغلق ، یجب علیهم مغادرة الأراضي العراقية ، ونحن لن نقبل بغیر ذلك ، ولقد نسقنا مع الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي حول هذا الموضوع ، ولكن قادة منظمة خلق یعیقون تنفیذ التفاهمات ، هم یرغبون في أن یطلق علیهم اسم الشهداء ، إنهم یحرقون أنفسهم بالنفط والغاز ویحاولون استفزاز قواتنا الأمنية ، نحن یقظون تماما من هذه الناحية ولن نعطیهم شرف الموت فوق أراضینا ، وإن المنطق والعقل السلیم یحكم بأنه یجب علیهم ترك الأراضي العراقية بصورة سلمیة ومن دون أن یتأذی أحد".

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح